بصفتي مهتمًا باللياقة البدنية، أجد صعوبة بالغة في أخذ يوم راحة. ممارسة الرياضة تُشعرني براحة بدنية ونفسية. فلماذا لا أرغب في القيام بشيء يُشعرني براحة؟ كنتُ أدفع نفسي للأمام حتى لو كان جسدي يُلحّ عليّ لأخذ يوم راحة. ففي النهاية، بذل الجهد دون رغبة يُؤدي إلى نتائج أفضل، أليس كذلك؟ خطأ.
قد يبدو #لا_راحة #لا_راحة #الجري_حتى_سقوط_ساقيكِ رائعاً، لكن سيأتي وقتٌ يجب عليكِ فيه التخفيف قليلاً لتتمكني من التعافي من الإجهاد الذهني والجسدي. إذا كنتِ مثلي، وتجدين صعوبةً في تحديد متى تحتاجين ليوم راحة، فتابعي القراءة، ونأمل أن تعرفي في النهاية متى يطلب جسمكِ الراحة.
زيادة معدل ضربات القلب أثناء الراحة
عند الإفراط في التدريب، يرتفع معدل ضربات القلب أثناء الراحة (معدل ضربات القلب أثناء الراحة/بدون نشاط شاق) نتيجة ضخ المزيد من الدم إلى العضلة المتعبة. عند ممارسة أي نوع من التمارين الرياضية، تحدث بعض التمزقات الدقيقة في العضلة، ولا تنمو العضلة وتصبح أقوى إلا بعد إصلاحها.
لا يتعين عليك مراقبة معدل ضربات قلبك باستمرار لمعرفة ما إذا كنت بحاجة إلى يوم راحة، ولكن فقط كن مراقبًا.
مزاجك يتقلب باستمرار
ربما لاحظتَ أحيانًا بعد الانتهاء من التمرين، تعود إلى المنزل وتسترخي، وفي اليوم التالي تشعر باضطراب في مزاجك. كل شيء من حولك يبدو مزعجًا، وفكرة التمرين لاحقًا تُرهقك.
نعم، أنت مُرهق ذهنيًا. الإفراط في التدريب يُرهق جهازك العصبي المركزي، وعليك تخفيف تدريبك قليلًا ومنح نفسك بعض الوقت لتجديد نشاطك.
أنت دائما متألم
مهما كانت طريقة تغذيتك ونومك، ستشعر دائمًا بألم في عضلاتك. عادةً، تستغرق العضلة من ٢٤ إلى ٧٢ ساعة للتعافي، وإذا استمر الألم بعد مرور ٧٢ ساعة، فهذه علامة واضحة على أن عضلاتك لا تتعافى بالسرعة التي كنت تأملها.
يُسمى هذا ألم العضلات المتأخر (DOMS). يعاني بعض الأشخاص منه بشدة لدرجة أن نزول الدرج يُصبح مُرهقًا. خفف من ألمك، فأنت بحاجة إلى يوم راحة للتعافي.
لقد انخفض أدائك
لديك برنامج لياقة بدنية محدد. تبدأ روتينك وتفكر: "يا إلهي، هذا أصعب بكثير من المعتاد". إذا بدأت تتعب بالوتيرة المعتادة التي تركض بها أو تجد صعوبة في إنهاء روتينك، فمن المرجح أنك بحاجة إلى يوم راحة.
لا يوجد تقدم في الأسابيع
هذا الأمر معقد بعض الشيء، لأن طريقة قياس التقدم تختلف. قد تتقدم بطرق أخرى لا تدركها.
فقط لأعطيكم بعض الأمثلة، يمكنك الركض بشكل أسرع قليلاً، أو الركض المسافة التي حددتها لنفسك بصعوبة أقل، أو التعافي بشكل أسرع وأفضل.
إذا لم تلاحظ تحسنًا في حالتك بأي شكل من الأشكال بمرور الوقت، فهذه إشارة جيدة إلى أنك قد تحتاج إلى أخذ قسط من الراحة والعودة بقوة.
خاتمة
أعلم أن أخذ يوم راحة أمرٌ مزعج، لكن علينا أن نتذكر أنه ضروريٌّ للتعافي. أنت في هذا السباق على المدى الطويل، إنه ماراثون وليس سباقًا قصيرًا. لتحقيق أقصى استفادة من قدراتك البدنية، عليك تخصيص أيام راحة. وهي طريقة رائعة لتخصيص وقت لأشياء أخرى لطالما رغبت في القيام بها أو التركيز عليها!